آخر الأخبار


5 فوائد كبرى لإعادة افتتاح منفذ الوليد بين العراق وسوريا

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي 


منذ سنوات طويلة اختفى منفذ الوليد من خريطة السفر العراقية، ذلك المعبر الحدودي المهم الذي يربط العراق بسوريا، أغلق المنفذ لعدة اعتبارات ترتبط أساساً بالتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة، في زمن كان فيه العراق وسوريا يواجهان موجات متلاحقة من العنف، وكان المنفذ أحد ضحايا هذه الظروف.

اليوم، تتغير هذه الأوضاع، إذ يتابع محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس تطورات تشغيل المنفذ، مع تنفيذ مشاريع إعمارية واسعة تهدف إلى إعادته إلى دوره الطبيعي كحلقة وصل اقتصادية بين البلدين.

لمن لا يعرف فإن منفذ الوليد ليس مجرد معبر حدودي عادي، بل هو بوابة اقتصادية كبيرة، ويرى خبراء الاقتصاد أنه يمكن أن يتحول مرة أخرى إلى شريان حياة للتجارة بين العراق وسوريا.

فوائد إعادة افتتاح المنفذ متعددة وواضحة:

    1.    تعزيز حركة التجارة: استيراد وتصدير السلع السورية والعراقية، خصوصاً المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية، مع التركيز على الصناعات النسيجية التي تمثل جزءاً من حياة كل بيت عراقي ، هذا يعزز التنافسية ويخفض أسعار السلع في الأسواق المحلية.

    2.    زيادة الإيرادات الحكومية: عبر رسوم الجمارك ورسوم الترانزيت، وهو ما يدعم أيضاً مشروع طريق الحرير الذي أطلقه المحافظ، والذي يهدف إلى ربط الشرق بالغرب مروراً بالعراق.

    3.    خلق فرص عمل جديدة: بما يخفف من وطأة البطالة التي يعاني منها المجتمع العراقي، ويسد احتياجات أسر عديدة.

    4.    إنعاش اقتصاد الأنبار، خاصة مدينة الرطبة، من خلال تشغيل محطات الاستراحة والخدمات اللوجستية، ما يعزز النشاط الاقتصادي المحلي ويخلق وظائف جديدة.

    5.    أهمية استراتيجية لتصدير الطاقة: إذ سيصبح المنفذ ممراً حيوياً لتصدير الغاز والنفط العراقي نحو الموانئ السورية واللبنانية، في ظل التحديات التي يواجهها ميناء البصرة.

بهذا لا يعود الأمر مجرد افتتاح منفذ موجود في الذاكرة العراقية، بل يتحول العراق مرة أخرى إلى نقطة محورية على خارطة التجارة الإقليمية، مستفيداً من موقعه الجغرافي الاستراتيجي، بينما تعود الحياة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين إلى سابق عهدها، وهو ما يحمل الكثير من الخير للعراقيين، ولأهل الأنبار على وجه الخصوص.