آخر الأخبار


ساعات تحدد مصير المنطقة.. واشنطن وطهران وجهاً لوجه في إسلام آباد

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام‌آباد مفاوضات بالغة الحساسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في مسعى لاحتواء التصعيد المتواصل في المنطقة وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الطرفين المتخاصمين.


وأعلن عن وصول نائب الرئيس الأمريكي على رأس وفد رفيع المستوى إلى إسلام‌آباد، حيث استقبله قائد الجيش الباكستاني في استقبال رسمي. 

وتأتي هذه المحادثات في ظل توتر إقليمي متصاعد، في أعقاب ما وصفه وزير الخارجية الإسباني بأنه "هجوم أحادي" شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار.


وعلى الجانب الإيراني، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف سيلتقي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على أن يحدد موعد أي تفاوض مباشر مع الجانب الأمريكي في مرحلة لاحقة. 

وقد اجتمع الفريق الإيراني المفاوض بقائد الجيش الباكستاني في وقت سابق من الليلة الماضية، فيما كان مقرراً عقد لقاء مع رئيس الوزراء شهباز شريف عند الساعة الواحدة ظهراً.

غير أن طهران أبدت تحفظات واضحة إزاء المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي أدار سابقاً ملف التفاوض مع إيران، في مؤشر على عمق الهوة بين الطرفين وضرورة بناء الثقة قبل الدخول في أي مسار تفاوضي جدي.


وبحسب مصدر لسي أن أن عن قال إن 

المفاوضات بين طهران وواشنطن قد تستغرق أياما للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وأضاف أن سلطات باكستان تأمل في إقناع نائب الرئيس الأميركي بالبقاء لفترة أطول لإبرام اتفاق مع إيران.


وكشف التلفزيون الإيراني عن جملة من الشروط المسبقة التي وضعتها طهران لانطلاق المفاوضات، أبرزها:

    •    وقف إطلاق النار في لبنان وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية هناك.

    •    الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

في المقابل، كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مصادر مطلعة أن الوفد الأمريكي سيطرح مطلب الإفراج عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران ضمن سلة المفاوضات.


ولا تنفصل هذه المحادثات عن التطورات الميدانية المتسارعة في لبنان، إذ وجهت كل من مصر وألمانيا وإيطاليا رسالة مشتركة تؤكد فيها ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان فوراً. 

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الإسباني على أن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان قد يفضي إلى انهيار أي اتفاق لوقف إطلاق النار، واصفاً ما يجري بأنه "عار على الإنسانية" في ضوء الأرقام المتصاعدة للضحايا والنازحين.