الديرة - الرمادي
🔸أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية تحت اسم "مشروع الحرية" تهدف إلى تحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
🔸ترامب قال إن العديد من الدول التي لا تشارك في النزاع طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها المحتجزة حاليا في المضيق.
🔸أوضح أن هذه السفن "تعاني من نقص حاد في المؤن الغذائية وفي سائر المستلزمات الضرورية التي تقتضيها إقامة الأطقم على متن السفن في ظروف صحية وملائمة".
🔸ترامب: هذه الدول أبلغت الولايات المتحدة بأن سفنها "لن تعود إلى المنطقة إلا حينما يصبح الممر آمنا للملاحة". وأشار إلى أنه أبلغ هذه الدول بأن واشنطن "ستتولى توجيه سفنها وإخراجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة".
🔸ترامب أفاد بأن العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. ووصف المبادرة بأنها "لفتة إنسانية تأتي باسم الولايات المتحدة، ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
🔸كما شدد الرئيس الأمريكي على أن الغرض من هذه العملية هو "تحرير أشخاص وشركات ودول لم تقترف أي خطأ على الإطلاق"، مؤكدا أنهم "مجرد ضحايا للظروف الراهنة".
🔸أكد ترامب في بيانه أن ممثليه يجرون حاليا "مناقشات إيجابية للغاية مع الجانب الإيراني"، معربا عن اعتقاده بأن هذه المناقشات "قد تفضي إلى نتائج إيجابية جدا تعود بالنفع على الجميع".
🔸جاء ذلك بعد أن كشفت تقارير إعلامية عن تقديم إيران مقترحا دبلوماسيا جديدا من 14 نقطة يركز على إعادة فتح مضيق هرمز أولا وتأجيل المحادثات حول الملف النووي لمرحلة لاحقة، وكان ترامب قد صرح في وقت لاحق بأنه اطلع على المقترح الإيراني ووجده غير مقبول.
🔸وحذر الرئيس الأمريكي من أنه "إذا ما تعرضت هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل أو التعطيل، فسيكون لزاما علينا -للأسف الشديد- التعامل مع ذلك التدخل بكل حزم وقوة"