الديرة - الرمادي
🔸تشهد منطقة مضيق هرمز والخليج العربي تصعيدًا متسارعًا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل الاتهامات وارتفاع حدة الخطاب السياسي والعسكري، ما يثير مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة خلال الأيام المقبلة.
🔸صدر عسكري إيراني أفاد بمقتل خمسة مدنيين إثر استهداف زورقين قال إنهما كانا محمّلين بالبضائع، مؤكدًا أنهما لم يكونا تابعين للحرس الثوري.
🔸ويأتي ذلك في وقت تحدثت فيه وكالة أنباء “مهر” عن اندلاع حريق في سفينتين تجاريتين داخل أحد الموانئ جنوب إيران، دون تحديد أسباب واضحة للحادث حتى الآن.
🔸على الصعيد السياسي، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “معادلة جديدة” بدأت تتشكل في مضيق هرمز، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي “غير مستدام” بالنسبة للولايات المتحدة.
🔸 قاليباف اتهم واشنطن وحلفاءها بتعريض أمن الملاحة ونقل الطاقة للخطر، عبر ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار وفرض حصار بحري.
🔸في المقابل، صعّد مسؤولون أمريكيون من لهجتهم، حيث نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أمريكية وأجنبية أن ترمب قد يوافق على تنفيذ رد عسكري ضد إيران خلال أيام، رغم تفضيله التوصل إلى حل تفاوضي لتجنب حملة قصف جديدة.
🔸وفي تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، قال ترمب إن على إيران إبرام اتفاق “بحسن نية”، أو مواجهة استئناف العمليات القتالية.
🔸كما نقلت الشبكة عن مسؤولين أن الولايات المتحدة أصبحت “أقرب إلى استئناف عمليات قتالية كبرى” مقارنة بما كانت عليه قبل 24 ساعة.
🔸ميدانيًا، أفادت تقارير إعلامية بعبور مدمرتين أمريكيتين مضيق هرمز ودخولهما إلى الخليج العربي، بعد تجاوز ما وصف بحاجز إيراني، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا ملموسًا.
🔸القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أن قواتها في الشرق الأوسط تواصل فرض حصار بحري على إيران بالتزامن مع تنفيذ ما أسمته “مشروع الحرية”.
🔸من جانبه، صرّح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بأن استعادة السيطرة على مضيق هرمز قد تمثل “النهاية المحتومة” للنظام الإيراني، في حال القضاء على برنامجه النووي وانهيار اقتصاده.
🔸وفي ظل هذه التطورات، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترمب “يبقي جميع الخيارات مفتوحة”، مع استمرار المساعي للتوصل إلى تسوية سياسية مع طهران، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب المنطقة من مرحلة أكثر خطورة.