آخر الأخبار


بعد غياب عقدين.. الرمادي تستعيد القراءة الورقية.. “ركن الصحافة” واجهة ثقافية جديدة

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


في زمن تتسارع فيه وسائل الإعلام الرقمية، يبقى هناك من يحن إلى صحيفة أو جريدة تُقرأ بهدوء في ركن مقهى وسط مدينة الرمادي، فمهما تغير الواقع، تبقى الصحافة الورقية رمزاً للوعي والمعرفة ومرآة تعكس تطور المجتمعات ورقيها.


ومع ما تشهده محافظة الأنبار من حراك إعمار وبناء، تتجدد معها ملامح الحياة الثقافية، لتعود القراءة إلى موقعها الطبيعي في حياة الناس، وتستعيد الصحافة حضورها كجزء أساسي من مسيرة النهوض والتقدم.


إذ أعادت نقابة الصحفيين في الأنبار إحياء كشك للصحافة الورقية وسط مدينة الرمادي، أُطلق عليه اسم (ركن الصحافة)، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة إلى الصحافة الورقية المحلية وتنشيط الحراك الثقافي والإعلامي في المحافظة.


ويقع الكشك أمام محطة تعبئة الوقود في مركز المدينة، في الموقع ذاته الذي كان يشغله الكشك القديم قبل أكثر من عشرين عاماً، والذي اعتاد أهالي الرمادي ارتياده لاقتناء الصحف والمجلات اليومية.


وقال نقيب الصحفيين العراقيين الدكتور أحمد الراشد إن هذه الخطوة تمثل استكمالاً للحركة الثقافية والإعلامية في المدينة، مؤكداً استمرار حضور الصحافة العراقية يومياً في الرمادي، وإتاحة الفرصة للقراء للاطلاع على الصحف بشكل منتظم.


ويفتح “ركن الصحافة” أبوابه صباحاً ومساءً طوال أيام الأسبوع، ليكون نافذة ثقافية وإعلامية جديدة لسكان مدينة الرمادي، تعيد للصحافة الورقية حضورها في الحياة اليومية وتواكب مسيرة التعافي والبناء في المحافظة.