الديرة - الرمادي
🔶 نفى البنك المركزي العراقي لجوئه إلى طباعة العملة لتمويل النفقات العامة، مؤكداً أن الإجراءات المتبعة تختلف جوهرياً عن إصدار نقود جديدة، وتندرج ضمن أدوات مالية ونقدية معتمدة دولياً ولا تشكل توسعاً نقدياً دائماً.
🔶 وزير الخارجية فؤاد حسين، حذر في وقت سابق من أزمة مالية كبيرة ستضرب البلاد، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
🔶 وأشار حسين إلى أن العراق اضطر إلى طباعة 25 تريليون دينار، لمواجهة الأزمة، موضحاً أن الحكومة ستواجه مشكلة كبيرة في دفع رواتب الموظفين خلال الشهر المقبل، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
🔶 فيما رد البنك المركزي على ذلك في بيان قال فيه، إن “هناك فرقاً أساسياً بين خصم حوالات الخزينة وطباعة العملة”.
🔶 وأوضح أن خصم الحوالات يوفر سيولة مؤقتة مقابل أدوات دين حكومية قائمة تُسترد عند الاستحقاق، في حين أن طباعة العملة تعني إصدار نقود جديدة تُضخ مباشرة في الاقتصاد، ما يؤدي إلى ضغوط تضخمية وتراجع قيمة العملة.
🔶وأضاف أن آلية خصم حوالات الخزينة تُعد ممارسة متعارف عليها لدى العديد من البنوك المركزية حول العالم، وتتم وفق ضوابط محددة والتزام صارم بمواعيد الاستحقاق.