آخر الأخبار


5 شروط لنجاح العراق في بطولتي الخليج وآسيا بعد إعصار المونديال

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


يعيش الشارع الرياضي العراقي هذه الأيام على صفيح ساخن، فمن المنازل والحدائق وجدران المقاهي البسيطة في مختلف مدن البلاد، وصولا إلى منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الفضائية، لا صوت يعلو فوق صوت "الاستقطاب الحاد". شتائم، اتهامات متبادلة، وتخوين، كلها تداعيات لزلزال الهزائم الثلاث القاسية التي تلقاها منتخبنا الوطني في مونديال 2026 أمام النرويج وفرنسا والسنغال.

ووسط هذا الصخب الإعلامي المشتعل، يخيم الغموض التام على مصير المدير الفني الأسترالي غراهام أرنولد، وتغيب الرؤية حول خطط إعداد اللاعبين لبطولتي كأس الخليج وكأس آسيا المقبلتين. ولأن البكاء على أطلال المونديال لن يعيد الهيبة لـ "أسود الرافدين"، يضع تلفزيون "الديرة" في هذا التقرير خارطة طريق إنقاذية محددة وعملية، ترتكز على 5 شروط موضوعية وقابلة للقياس، لحماية المنتخب وضمان عودته لمنصات التتويج:


مصير آرنولد

إن حالة "اللا-سلم واللا-حرب" الحالية مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد هي أول مسمار في نعش التحضير القادم. ففي حال الإبقاء على المدرب الاسترالي يجب تجديد الثقة به علنا لتوفير الاستقرار، مع إلزامه بتقديم خطة إحلال وتبديل وتعهد ببلوغ المربع الذهبي الآسيوي، وتطعيم كادره بمساعدين وطنيين يفهمون عقلية اللاعب العراقي.

أما في حال الإقالة، فيجب البدء الفوري بالتعاقد مع مدرب خبير بالكرة الآسيوية، على أن يتسلم مهامه قبل 3 أشهر كاملة من بطولة الخليج كحد أدنى.


طوق عسكري

لمواجهة "إعلام المصالح" وحمى "اللايكات" التي تشتت هدوء اللاعبين، يجب صياغة ميثاق انضباطي صارم، يشتمل على منع التصريحات المنفردة للاعبين والملاك التدريبي، واقتصار الظهور عبر المنسق الإعلامي الرسمي، فضلا عن فرض عقوبات مالية وإدارية مغلظة على أي لاعب ينخرط في سجالات رقمية أو ردود على المنصات أثناء الواجب الدولي، لضمان بقاء الفريق في بيئة ذهنية معزولة ومستقرة.


الغربلة

تلقى العراق 12 هدفا في المونديال، ما كشف عن عيوب بدنية وفنية واضحة. الشرط الثالث يتطلب التخلي فورا عن الأسماء المستهلكة بحكم السن، والنزول بمعدل أعمار المنتخب إلى (24-25 عاماً). كما يجب اعتماد معيار "عدد دقائق اللعب الفعلية" مع الأندية كشرط أساسي للاستدعاء، وإلغاء مجاملات "الاسم والتاريخ الحافل".


إعداد متدرج

لا يمكن دخول بطولتين بحجم كأس الخليج وآسيا دون "بروفة" حقيقية. الشرط الرابع هو تأمين 4 إلى 6 مباريات ودية خلال أيام الأجندة الدولية المقبلة، على أن يكون التدرج مدروسا، مثل مواجهات مع منتخبات متوسطة لاستعادة حاسة التهديف والثقة، تليها مباريات مع مدارس كروية تشبه المنافسين المباشرين في القارة.


حماية المنتخب

لحماية المنتخب والاتحاد من سهام التخوين والضغط الجماهيري، يجب تشكيل لجنة فنية استشارية مصغرة تضم قامات كروية وطنية مشهودا لها بالخبرة والنزاهة والمقبولية الجماهيرية. تتولى هذه اللجنة تقييم عمل الجهاز الفني ومراقبة انضباط اللاعبين وتوضيح الحقائق للجمهور، مما يسحب البساط من تحت أقدام البرامج التي تبحث عن الفتن والإثارة الرخيصة.