الديرة - الرمادي
يستحضر العراقيون، في التاسع والعشرين من تموز، واحدة من أجمل الصفحات في تاريخ الرياضة العراقية، حين تُوّج المنتخب الوطني بطلاً لكأس آسيا 2007، بعد انتصاره التاريخي على المنتخب السعودي بهدف نظيف.
وحمل هدف التتويج توقيع القائد يونس محمود، الذي ارتقى لكرة ثابتة وأسكنها الشباك، ليمنح العراق أول لقب آسيوي في تاريخه.
ولم يكن ذلك الإنجاز مجرد بطولة كروية، إنما كان رسالة أمل لوطن يمر بظروف استثنائية، إذ وحّد المنتخب قلوب الملايين، ورسم الفرحة على وجوه العراقيين من شمال البلاد إلى جنوبها، ليصبح اللقب رمزاً للوحدة والإرادة والانتصار على المستحيل.
ونال يونس محمود جائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما حصل الحارس نور صبري على جائزة أفضل حارس.
وبعد مرور 19 عاماً على ذلك التتويج، لا يزال لقب كأس آسيا 2007 حاضراً في وجدان العراقيين، بوصفه إنجازاً استثنائياً تحقق في ظروف صعبة، وذكرى خالدة في تاريخ الكرة العراقية.