آخر الأخبار


ماذا تُخفي الفصائل؟ 8 صواريخ باليستية وجرف الصخر تقلق واشنطن مع قرب 30 أيلول !

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


نشرت صحيفة المدى المحلية تقريرا  تابعه تلفزيون "الديرة"، تناول تفاصيل ترسانة الفصائل المسلحة والمهلة الحكومية المحددة حتى الثلاثين من أيلول لنزع السلاح، في ملف يتصدر اهتمام واشنطن.


وقد جاء في التقرير:


- يفترض أن تسلّم الفصـ.ـائل المــ.ـسلحة، مع انتهاء المهلة الحكومية في 30 أيلول، ستة أنواع رئيسية من الأسلحة والمعدات موزعة على 12 قاعدة وموقعاً تمتد من البصرة إلى نينوى، لكن شكل النهاية لا يزال غامضاً بين تسوية سياسية وصدام محتمل.


- الترسانة تشمل ستة أنواع رئيسية: الصواريخ، والطائرات المسيّرة، والراجمات والصواريخ غير الموجهة، والهاونات والمدفعية، والأسلحة المضادة للدروع، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة والقناصات والعبوات والعربات المدرعة.


- الصواريخ الباليستية في مقدمة المخاوف الأميركية: مصادر عراقية تقول إن الولايات المتحدة تعتقد بامتلاك الفـ.ـصائل الرافضة لنزع السلاح ما لا يقل عن 8 صواريخ باليستية.


- صواريخ إيرانية في العراق: تسريبات تتحدث عن نقل صواريخ إيرانية من نوع «آرش» وطائرات مصنعة في إيران إلى العراق، وتخزينها في جـ.ـرف الصخر منذ عام 2020.


- تقارير غربية تحدثت في عام 2018 عن نقل صواريخ إيرانية من أنواع «ذو الفقار» و«فاتح-110» و«زلزال» إلى جماعات في العراق، بمديات تتراوح بين 200 و700 كيلومتر، فيما لم تؤكد بغداد تلك المعلومات أو تنفها حينها.


- الطائرات المسيّرة تشكل النوع الثاني من الترسانة: وتشمل طائرات للاستطلاع والهجوم والذخيرة الجوالة، بينها «مهاجر-6» و«شاهد-101» و«شاهد-131» و«شاهد-136» و«أبابيل-2K» و«أبابيل-3» و«صماد» و«سكاي ووكر».


- الراجمات والصواريخ غير الموجهة تشمل صواريخ كاتيوشا، التي تشير المعلومات إلى استخدامها في أوقات سابقة ضد منشآت دبلوماسية وقواعد عسكرية وأميركية في العراق.


- بقية الترسانة تضم الهاونات والمدفعية والأسلحة المضادة للدروع، إلى جانب الأسلحة الخفيفة والقناصات والعبوات والعربات المدرعة.


- الأسلحة موزعة على 12 موقعاً في البصرة وبابل وبغداد وديالى وصلاح الدين ونينوى والأنبار وكربلاء والنجف والديوانية وواسط والمثنى.


- جرف الصخر تبقى العقدة الأكبر: المنطقة التي يُعتقد أن إسـ.ـماعيل قـ.ـاآني دخلها عام 2020 توصف بأنها من أكبر ألغاز ملف السلاح في العراق، وسط تقارير عن وجود معتقلات فيها وسيطرة «كتائب حزب الله» على المنطقة.


- السؤال الأهم لم يعد فقط: هل ستسلّم الفصـ.ـائل سلاحها؟ بل: هل ستسلّمه فعلاً، أم ستعيد توزيعه، أم تنقله إلى تشكيلات جديدة، أم يجري التوصل إلى تسوية تسمح بإبعاده عن الواجهة؟