آخر الأخبار


محافظ الأنبار يضع بصمته الأولى.. تفاعل شعبي واسع مع مهلة الـ ١٠٠ يوم!

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


منذ إعلان محافظ الأنبار عمر مشعان الدبوس إطلاق مهلة المئة يوم بوصفها اختباراً عملياً للأداء الإداري والخدمي في المحافظة، رصد تلفزيون "الديرة"، تفاعلاً كبيراً في الشارع الأنباري ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المواطنون برصد التغييرات وتقييمها علناً.


الملف الخدمي كان في صدارة الاهتمام، ولا سيما المياه ورفع الأنقاض وصيانة الطرق، ريم الراوي لخصت انطباعها بعبارة مباشرة قالت فيها: "المي تحسن، الطرقات بدت تنصان، والأنقاض انشالت، هذا شغل يشكر عليه، مو حچي بس"، في إشارة إلى أن التحسن الملموس على الأرض هو ما يصنع الفارق، لا الخطاب الإعلامي. 

هذا الرأي تكرر بصيغ مختلفة في عشرات التعليقات التي ركزت على الفرق بين الإعلان والتنفيذ.


مصطفى أحمد من اهالي الفلوجة، عبر عن دعمه بأسلوب أكثر حماساً قائلاً: "ما شفت واحد مثله خلال مدة قصيرة خوش اشتغل"، وهو تعليق يعكس شعوراً بأن وتيرة العمل الحالية مختلفة تماماً هذه المرة، أما زمن العلوان فذهب إلى تقييم أوسع، معتبراً أن "هذ المرة العم واضح جداً ولا يقتصر على الدعاية الإعلامية فقط"، مضيفاً أن ""خطة الـ100 يوم إذا استمرت بهذا الشكل، فان الأنبار فعلاً ستدخل مرحلة جديدة". 

العلوان أكد أن "أهالي المحافظة يريدون  متابعة ومحاسبة المقصرين في كل الدوائر".


وفي سياق رفع سقف التوقعات، كتب علاء عبد العظيم وهو من أهالي الرمادي : "كل الخطط قوية وجيدة و100 يوم خطوة لم يقدم عليها مسؤول قبله"، بينما أشار فراس غانم إلى أن الخطة "رفعت سقف التوقعات للكل الصراحة".


ملف المياه تحديداً كان محوراً حساساً في الخطة، ولهذا التقى تلفزيون "الديرة"بعدد من المواطنين من أهالي حديثة، كان من بينهم بكر الحديثي الذي لخص أهمية هذا المشروع قائلاً: "المي هو عمود الحياة، من تصير مشكلة بالمي تصير مشكلة كبيرة، وعند وضع الحلول لها هذا يعني أن الحكومة المحلية بدأت تعالج الأزمات بالصميم".

 ويبدو أن التحركات الميدانية في هذا الملف أسهمت في تعزيز الانطباع بأن هناك استجابة سريعة لقضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين.


من جانبه، رأى جواد كاظم أن الدعم الشعبي واضح، قائلاً: "يابه أهل الأنبار مبخوتين بالمحافظ"، وهي عبارة تعكس شعوراً عاماً بالارتياح تجاه الأداء الحالي.


ويرى النواب للشأن السياسي المحلي الدكتور مصطفى الفرج، أن هذا التفاعل يعكس حالة غير تقليدية من الرقابة المجتمعية، فالإشادة لم تأت منفصلة عن المطالبة بالمحاسبة، والثناء لم يكن مطلقاً بقدر ما كان مشروطاً باستمرار الزخم. 

الفرج قال في حديث خاص لتلفزيون "الديرة"، إن "مهلة المئة يوم ستكون مؤشراً لقياس الثقة بين المواطن والحكومة المحلية".