آخر الأخبار


رؤية محمد نعناع للحرب.. المواجهة الكبرى لم تبدأ بعد.. هذا موعد نهايتها!

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


كشف المحلل السياسي محمد نعناع أن المشهد العسكري والاستراتيجي يتجه نحو تصعيد منضبط، تحكمه حسابات دقيقة لدى جميع الأطراف.


وتوقع نعناع أن تقدم النخبة الإيرانية الحاكمة على تفعيل "عقيدة الدفاع الشامل" في مواجهة تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية العميقة بالقاذفات الاستراتيجية، والضربات الإسرائيلية الدقيقة التي تستهدف مقار قوى الأمن الداخلي، باتت تشكل الدافع الرئيسي لهذا التحوّل.

وأوضح أن تفعيل هذه العقيدة سيرتكز على أربعة محاور متوازية، تشمل: الجهوزية السياسية الكاملة، والتعبئة الشعبية، وفرض الأحكام العرفية الشرعية، ومراقبة الأسواق وسلاسل التموين الغذائي.


وعلى صعيد الموقف الأمريكي، أشار نعناع إلى أن واشنطن ستتجه نحو معالجة أزمة مضيق هرمز بوصفها أداةً لتسريع انتعاش الاقتصاد العالمي، عبر ضرب الشريان الاقتصادي الإيراني وعكس الضرر على طهران مباشرة.

في المقابل، رجح أن تل أبيب ستوسع نطاق ضرباتها لتطال البنية التحتية والخدمية الإيرانية، بهدف إحداث شلل ممنهج في الحياة العامة.


وفيما يخص الرد الإيراني، توقع المحلل أن يبقى محدوداً نسبياً، ويقتصر على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل والدول العربية، مع التمسك بورقة التحكم في مضيق هرمز، وتنشيط الأذرع الإقليمية الموالية لطهران.


وخلص نعناع إلى أنه رغم توسع رقعة العمليات العسكرية، فإن نهاية الحرب واردة في أي وقت، معللاً ذلك بأن جميع الأطراف تنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها مرحلة في مسار طويل نحو الحسم النهائي المؤجل، لا حرباً وجودية شاملة.