آخر الأخبار


"طي صفحة قادة الصف الأول".. علي أغوان: هذه تداعيات اغتيال لاريجاني

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي



قدم الباحث العراقي في الشؤون الستراتيجية، علي أغوان، قراءة تحليلة بشأن اغتيال الرجل الثاني في إيران علي لاريجاني. 


نص القراءة:

2- إن صحت عملية اغتيال علي لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي ، الرجل الثاني في الدولة منذ سنوات بعد المرشد !


2- فهذا يعني أن هناك قرار امريكي اسرائيلي يقضي بطي صفحة قادة الصف الأول الإيرانية بعد أن كان ترامب يعتقد ان بامكان احدهم ان يخطف السلطة ويتحدث معه ويقود مرحلة انتقالية سياسية جديدة مختلفة في ايران بعد المرشد .


3-اغتيال لارجاني إن صح ، يعني أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا من جديد بتقويض وتفكيك منظومة القيادة والسيطرة السياسية والاستراتيجية من أجل محاولة كسر المعنويات وزرع الفوضى والإرتباك في صفوف مؤسسة صنع القرار داخل إيران .


4- وهذا يعني إعادة إحياء آمال فكرة إسقاط النظام من جديد بعد أن تراجعت هذه الفكرة بشكل كبير خلال الأيام الماضية !


5- مصداق هذا الكلام يرتبط باغتيال قائد الباسيج غلام رضا سليماني ومعه مجموعة كبيرة من كبار الضباط الإيرانيين .


6- الباسيج هو المؤسسة المعنية بالتعامل مع الاحتجاجات وإيقاف نموها دائماً أو إيقاف عمليات الإنقلاب الداخلي على السلطة .


7- بمعنى أن هذا الاغتيال قد يفتح الباب أمام نمو فرصة جديدة كما تعتقد الإدارة الإمريكية لظهور شخص أو مجموعة تقوم بإزاحة السلطة الإيرانية الحالية وتبدأ بمخاطبة الغرب بمنطلقات جديدة !


8- أو قد يفتح الباب أمام حراك اجتماعي جديد قد يبدأ اثناء الحرب او بعدها داخل المدن الكبرى أو في مناطق المكونات مثل الاكراد !


9- للأمانة القادة الايرانيين اثبتوا شجاعتهم وتصديهم بقوة وكانوا في الميدان دائماً ويقاتلون من أجل قضيتهم حتى وان خسروا الحرب ،هم لم يختبأوا كما يفعل غيرهم ممن يعيشون في قصور فارهة ولديهم اقتصاديات كبيرة وسيارات باحدث الماركات والموديلات !!


10- أن صح خبر اغتيال لاريجاني ،فأن عملية رصده استخباراتياً كانت من خلال ظهوره في يوم القدس العالمي الجمعة الماضية ،هو لم يظهر بهذا الانكشاف الكبير منذ ان بدأ الحرب ، وهذا في المعايير استخبارتية يعتبر انكشاف وثغرة وفي معايير الشجاعة والتصدي يعتبر وفاء للقضية التي امن بها لاريجاني !