آخر الأخبار


الكليجة العراقية… نكهة العيد التي تحفظ ذاكرة البيوت

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


تتصدر “الكليجة” العراقية مائدة الأعياد بوصفها واحدة من أقدم وأشهر الحلويات الشعبية التي ارتبطت بذاكرة العراقيين وطقوسهم الاجتماعية، لتتحول مع مرور الزمن إلى رمز أصيل للضيافة والفرح في عيدي الفطر والأضحى.


تحرص العائلات العراقية، قبل حلول العيد بأيام، على إعداد الكليجة داخل المنازل في أجواء مفعمة بالحيوية والتعاون، حيث تجتمع الأمهات والبنات لتجهيز العجين وحشواته المتنوعة، في تقليد متوارث يعكس روح الترابط الأسري.


ولا تقتصر أهمية الكليجة على كونها حلوى تقليدية فحسب، بل تتجاوز ذلك لتصبح لغة ترحيب صامتة، إذ تُقدَّم للضيوف مع الشاي في أيام العيد.


ويرى مهتمون في التراث الشعبي أن الكليجة تمثل جزءاً من الهوية الثقافية للعراق، إذ تعكس تنوع مكوناته الاجتماعية وتقاليده العريقة، فضلاً عن كونها شاهداً على استمرارية العادات رغم تغير الظروف.


وبين عبق الماضي وحداثة الحاضر، تبقى الكليجة العراقية أكثر من مجرد حلوى، بل إنها قصة عيد تُروى في كل بيت، وذاكرة جماعية تتجدد مع كل موسم.