آخر الأخبار


الفرصة على بابك والصحراء تنتظر جوابك

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي


سواق الطرق الخارجية يحتاجون يرتاحون، حتى يگدرون يكملون، ومو بس السواق، حتى المسافرين..

وهذا الشي ما كان خارج الحسابات بمشروع اعادة فتح منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا، الي يتضمن تأثيث الطريق الخارجي الرابط بين الرمادي والحدود بأحدث وأفضل التجهيزات والمنشآت.

الخطة تتضمن مجموعة من مرافق الاستراحة على الطريق، كل 120 كيلو متر يحتاج السايق لاستراحة حقيقية، مو لكشك چاي، وهذا معناه 4 استراحات رئيسية، والمنطقة الحدودية راح تحتاج وحده إضافية قريبة عالوليد خاف واحد جاي وجوازه منتهي، يروح يرتاح بين ميلكوله حل.

وكل استراحة ماتصير بس كراج سيارات، راح تشمل محطة وقود، مطاعم، خدمات صحية، مسجد وصيدلية، وموقف شاحنات مغلق وآمن..

حتى أكشاك سياحية راح تشوفوها بكثرة تبيع التذكارات والمنتجات المحلية للأنبار.. 

الطريق ماراح يصير مجرد رابط مع منفذ حدودي، راح يصير مدينة صغيرة متحركة على طول 400 كيلو متر، تاكل وتنام وتستريح وتسترزق..

الموضوع صار واقع مو حلم، هذا الراح يشوفه المسافر على الطريق بعد 3 سنوات..

الصحراء جوعانة ومنفذ الوليد راح يشبعها..

مستعد تصير جزء من هذي النهضة لو تكتفي بالنظر من بعيد؟ 

الفرصة تدك بابك والصحراء تنتظر جوابك..