آخر الأخبار


لماذا يتحرك رئيس البرلمان ومحافظ الأنبار لدعم الفلاحين؟

  • A+
  • A-

 الديرة - الرمادي 


قرب الفلاح من الدولة هو ترسيخ لعلاقة المواطن بدولته، وتحصين للجبهة الداخلية إذا ما عصفت بالأمة أزمة غذاء. فالفلاح هو مخزون الدولة الاستراتيجي في الشدائد، ودوره لا يُختزل في زرع الأرض وجني المحصول فحسب، بل هو صمّام الأمان المجتمعي.

وانطلاقاً من هذا الفهم، يتحرك محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس لمناقشة آليات تنظيم الأراضي وتسريع إنجاز قرار 320، بما يضمن مواكبة الزراعة لمتطلبات التوسع العمراني، دون أن يطغى جانب على آخر، ومراعاة لاحتياجات أبناء المحافظة.

إن دعم شريحة الفلاحين يعني تمتين عود الإنتاج المحلي وضمان استمرارية عطائه، ليغدو المستقبل بمنأى عن تقلبات مزاج الحدود المجاورة، التي قد تُوصد أبوابها بغتة، فتصبح الصدمة هي قدر المواطن. ولقد كان دعم رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي في هذا المسار قوياً وحاسماً، مؤكداً على متابعته الحثيثة لاستحقاقات الفلاحين المتراكمة.

يمتلك العراق مساحات شاسعة من الأرض ما تزال بكراً لم تُستثمر بعد، ودعم الفلاح فيها يعني امتلاء الموائد بشعير وحنطة وخضروات دائمة التدفق، فتلك الطاقة الخضراء هي نبض الحياة اليومية لكل مجتمع.

يبقى أن اعتماد العراق الجوهري على الاستيراد يُعد نقطة ضعف لا امتيازاً. أما أن نأكل مما نزرع، ونحصد من عرق جبيننا، فذاك هو أول العبور نحو آفاق أرحب تتجاوز الزراعة إلى بناء اقتصاد سيادي منيع.