الديرة - الرمادي
تخطط حكومة الأنبار المحلية، بقيادة المحافظ عمر مشعان الدبوس، وبالتنسيق والتشاور مع قيادة حزب تقدم، لإجراء تغييرات إدارية، بعد انتهاء مدة التقييم الخاصة بأداء عددٍ من الإدارات والمؤسسات.
في الأنبار، لا تُعدّ السنوات الأربع في إدارة المؤسسات ملكاً صرفاً أو حقاً دائماً للمسؤول، بل هي مدة تُمنح ليُقاس خلالها الأداء وتُختبر فيها القدرة على خدمة الناس وإدارة الملفات.
فالتقييم يتشكل مع كل خطوة ناجحة، وكل قرار غير موفق، ومع طريقة تعامل المسؤول أو المدير أو الموظف في تسهيل الإجراءات واحتواء الأزمات أو التسبب بتفاقمها.
ولهذا قد تجد شخصيةً تسير بمسارٍ جيد خلال مرحلة معينة، ثم تخفت لاحقاً فلا يعود لها أثرٌ يُذكر.
التغييرات الإدارية المرتقبة ستقوم على مبدأ الإبقاء أو اختيار أصحاب النفس الطويل في خدمة أهلهم وناسهم، بعيداً عن الحسابات الضيقة.
لا يهم إن كان المسؤول من الكرمة أو الفلوجة أو راوة، فاسم المنطقة او العشيرة لن يكون معياراً، والمعرفة الشخصية لن تصنع توقيعاً أو تفتح باباً للتسهيل.
الجدارة وحدها هي التي ستحدد الموقع، وهذا ما يُراد ترسيخه في المرحلة المقبلة.