الديرة - الرمادي
تشهد محافظة الأنبار حراكاً خدمياً وتنموياً متصاعداً يقوده المحافظ عمر مشعان الدبوس، حيث تركزت تحركاته الأخيرة على تعزيز الأمن الغذائي، وتطوير البنى التحتية، ودعم القطاع الرياضي، في خطوات تعكس الرؤية التقدمية التي وضعها الرئيس محمد الحلبوسي.
وتعكس نتائج استطلاعات أجريت مؤخرا، تزايدا في معدل الرضا الشعبي على أداء حكومة الأنبار المحلية.
ففي خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من الأوساط الشعبية، أطلق الدبوس رسمياً موسم حصاد محصول الحنطة (2025 – 2026). ولم يقتصر النشاط على الجانب الرمزي، بل رافقته قرارات تنفيذية حاسمة شملت؛ المباشرة الفورية بصرف 10 مليارات دينار من مستحقات الفلاحين المتأخرة، لضمان استمرارية عجلة الإنتاج الزراعي، واعتماد نظام الحجز الإلكتروني في مراكز الاستلام لتقليل الزخم وضمان انسيابية تسويق المحاصيل في سايلو الرمادي والمراكز الأخرى.
وأكد الدبوس خلال جولاته الميدانية أن "الزراعة في الأنبار ثروة وطنية"، مشدداً على التزام الحكومة المحلية بتذليل جميع العقبات أمام المزارعين.
وتواصلت جولات محافظ الأنبار الميدانية لتشمل مختلف أقضية المحافظة، حيث شهدت الأيام الماضية نشاطات نوعية في قطاع الخدمات.
ففي قضاء عنه، افتتح الدبوس مشروع مركز صيانة الكهرباء المتطور، ومبنى مصرف الرافدين، في إطار خطة لتوسيع الخدمات المصرفية والتقنية في المناطق الغربية.
وفي الحبانية، تابع ميدانياً مراحل إنجاز مشروع تطوير المدخل الشرقي للقضاء، موجهاً بضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية العالمية والجداول الزمنية المحددة.
في غضون ذلك، وضع الدبوس حجر الأساس لمدرسة "نينوى" في حي التأميم بالرمادي، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية التعليمية هو الأساس لبناء جيل واعد.
وبالرغم من قلة التخصيصات المالية القادمة من بغداد، وندرتها أو انعدامها في الكثير من الأحيان، إلا أن محافظ الأنبار يرفع شعار "العمل بالممكن"، لإدامة زخم البناء والإعمار والتقدم في المحافظة.
وتشير استطلاعات أجراها تلفزيون "الديرة" مؤخرا، الى ارتفاع معدلات "الرضا الشعبي" في أوساط أهالي الأنبار على أداء المحافظ، حيث يتداول نشطاء تعليقات تشير إلى أنه حول المحافظة إلى ورشة عمل كبيرة، لإدامة الزخم الخدمي.