الديرة - الرمادي
🔸حددت مجلة فورين بوليسي الأميركية ثلاثة سيناريوهات لمستقبل حملة مكافحة الفساد في العراق، معتبرة أن نجاحها يعتمد على قدرة الحكومة على الموازنة بين الإصلاح والضغوط السياسية.
🔸 السيناريو الأول: توسيع التحقيقات لتشمل جميع المتورطين واسترداد الأموال المنهوبة، ما يعزز شعبية الحكومة لكنه قد يهدد استقرارها سياسياً.
🔸 السيناريو الثاني: تكرار تجارب سابقة عبر إدانة عدد محدود من المتهمين وإسقاط التهم عن آخرين، ما قد يضعف ثقة الشارع بجدية الإصلاح.
🔸 السيناريو الثالث، والأكثر ترجيحاً، يقوم على توسيع التحقيقات تدريجياً مع تجنب الصدام المباشر مع مراكز النفوذ السياسية.
🔸 المجلة أشارت إلى أن استمرار الحملة بهذا النهج قد يسمح بالحفاظ على التوازنات السياسية مع مواصلة تنفيذ أوامر القبض القضائية.
🔸 نجاح الحملة مرهون بدعم السلطة القضائية والأجهزة الأمنية وقدرة الحكومة على مقاومة الضغوط السياسية.
🔸 التقرير أشار إلى استمرار الدعم الشعبي لمكافحة الفساد، رغم تشكيك بعض العراقيين في أن التحقيقات طالت حتى الآن شخصيات من الصفين الثاني والثالث أكثر من كبار المسؤولين.