الديرة - الرمادي
تشهد أسواق محافظة الأنبار هذه الأيام وفرة في عرض الكمأ (الچمأ)، إلا أن تجار أكدوا بأن المعروض بالكامل هو ايراني وسط غياب تام للمنتج العراقي.
وذكر تجار لتلفزيون "الديرة"، أن “كل الكميات المطروحة حالياً في الأسواق هي إيرانية بالكامل، ولا يوجد أي كمأ عراقي هذا الموسم”، مشيرين إلى أن ضعف الإنتاج المحلي هذا العام يعود إلى قلة الأمطار وعدم توفر الظروف البيئية المناسبة لنموه.
وأضاف التجار أن الأسعار تشهد تفاوتاً ملحوظاً بحسب الجودة والحجم، حيث تبدأ من 35 ألف دينار للكيلوغرام الواحد وتصل إلى 50 ألف دينار.
وبحسب بائعي الكمأ، فإن الإقبال على شرائه لا يزال محدوداً لسببين رئيسيين، أولهما ارتفاع الأسعار مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين، وثانيهما تفضيل شريحة واسعة من المستهلكين للكمأ المحلي على المستورد.
ويُعد الكمأ من الأطعمة الموسمية التي تحظى بإقبال واسع في العراق، خصوصاً في المناطق الغربية اذ انه محصول طبيعي يعتمد على الأمطار والظروف البيئية لكن قلة الامطار وعدم توفر الظروف المناسبة هذا الموسم جعله يكاد يكون معدوما في اسواق الانبار لذا التجأ التجار الى المنتج الايراني.